|
أشلاء نبض

ماءٌ أنا ..
إن انكسرَ إناءٌ يحويني ،
أتبعثر .. ! *
ريحانُ قلبكَ سيدي ،
لم يعرف العطر إلا في مائي ..
وكذا تَفتّحُ الوردِ في وجنتيك ،
وإشراقة عينيك ..
فمال بالُ حبّ سقيته بدمائي البارحة ،
يزهرُ لأنثى غيري اليوم .. ؟
صحراءُ قلبكَ سيدي لم تعرف العطش ،
منذ هطوليَ الأول ..
وتلكَ الطهارة التي سكنت جنباته ،
توضّأت بي ..
وأراكَ اليوم تملأ الكأس بها ،
وتتركني في قعره ..
والوجعُ ينهشُ قلبي ، يتضخم !
وقلبكَ يا سيدي صغيرٌ صغير ..
تباً ! ألم تفهم ؟
وإذ تضعني على أول دروب الرحيل
المقفرة إلا من غيابك .. !
تدثرني بمعطف الجفاف ، ولا سحاب ..
وتضنّ عليّ بدمعةٍ سخيّة ، تؤنسُ جرحي ؟
.. يا لبخلك !
أنا يا سيدي ماء ،
إن انكسر إناءٌ يحويني ..
أتبعثر ..
أنا يا سيدي ماء ،
إن أصابني بردُ قلبك ،
.. أتكسّر !
* العنوان وبداية النص للمصورة السعودية
شادن
|